كيان الحب
14-06-2005, 01:19 AM
http://www.al-jazirah.com.sa/magazine/24062003/59.jpg
تدخل ديكورات طاولة الطعام ضمن دائرة اهتمام الأسرة، التي تسعى لأن تقدم هذه الزاوية من المنزل في حلة جميلة، وتجعل منها مكانا لاستقبال الضيوف،
من خلال الاختيار الصحيح للديكورات، والتغير والتبديل الذي نجريه بين الحين والآخر على الأجزاء المكونة لها، ولاشك أن هذه الديكورات تغني
بالأفكارالجديدة في عالم الأسرة و باللمسات التي يضيفها أصحاب المنزل على ترتيب الطاولة وتحضيرها لتكون مائدة معدة لاستقبال الضيوف أو لتناول
الطعام.
ونستطيع وضع أسس لديكور الطاولة من خلال وضع تصور حول اختيار الألوان المتناغمة مع بعضها البعض، وكيفما كان شكلها، مستطيلة أم مربعة أم
دائرية.. فهي تؤدي دورا جماليا بعد أن يتم تزيينها بكافة وسائل الزينة من أغطية، أو أدوات المطبخ من صحون بمختلف الأشكال والألوان وملاعق.. لتؤدي
في النهاية دورها الجمالي والبروتوكولي في استقبال الضيوف، حيث توضع الصحون المتناسبة في الحجم مقابل بعضها البعض، والكأسات الزجاجية المتناسبة
في الشكل والحجم يتم و ضعها في الإطار الدائري للطاولة مع مراعاة التناسق في أحجامها، الذي يزداد جمالا في إطار الطاولة عندما يكون توزيع الأدوات
المعدة لتناول الطعام بشكل يعكس أناقة ورقي أصحابها، حيث توضع الشوك على يسار الصحن. فيما يوضع الملاعق و السكاكين على يمين الصحن، وتأخذ
الأغطية مكانها المميز على سطح الطاولة بحيث تكون متناسبة ومنسقة مع شكل الطاولة، و كذلك بوضع الصحون المسطحة المخصصة للمناشف على محيط
الطاولة ، وتوضع على يسارها صحون الخبز، فيما توضع على اليمين صحون السلطة.. وهكذا ترتب الطاولة لتعكس الأناقة اللازمة إبرازها لاستقبال
الضيوف، وتمييز المكان من خلال تزيين الطاولة وترتيبها.
http://www.al-jazirah.com.sa/magazine/24062003/59.jpg
بدأ الأثاث المعدني يكتسب أهمية كبيرة في دنيا الديكورات المعاصرة، ولم يعد المعدن من المواد التي تدخل في صناعة المفروشات أو الإكسسوارات المنزلية
بصورة جزئية، وإنما أصبح واحدا من المواد التي يصنع منها أثاث المنزل بمختلف أنواعه و أشكاله، وأصبح له من الأهمية ما يوازي أهمية المواد الأخرى
كالخشب والزان، وله طابعه الخاص في جعل ديكورات المنزل عنوانا لجماله ورقيه.
وهو يكاد يدخل في صناعة كافة أنواع الأثاث المنزلي ففي المطبخ تصنع المغاسل والرفوف والخزائن من الألمنيوم، فتسمح طبيعته وألوانه بجعل ديكورات المنزل
أكثر رقيا وجمالا، إضافة إلى سهولة تنظيفه والعناية به، وهي خاصية تكاد تشترك فيها كافة المعادن.
كما تصنع الخزائن المستخدمة في الحمام من المعدن الذي غالبا ما يكون الحديد أو الألمنيوم، فتحفظ أدوات الحمام والشراشف من الرطوبة والبخار الذي
يتميزبه هذا المكان. بالإضافة إلى دخوله في تصميم إطارات المرآة، وفي صناعة الأحواض أحيانا.
و تشتهر حدائق المنزل اليوم باحتوائها على الأثاث المعدني المقاوم لتقلبات الجو بين البرودة والحرارة، فالكراسي والطاولات وأواني الورود ونباتات الزينة، إنما
تصنع من الحديد أو النحاس.. حيث يبدع الحدادون في تصاميمها بإدخال مختلف أنواع الرسوم والصور، وطلائها بألوان زاهية تبهر العين، ومهما قيل عن
الأثاث المعدني فهو اليوم يدخل عالم الديكور منافسا للخشب والزان في الصناعة والتصميم.
http://www.al-jazirah.com.sa/magazine/24062003/61.jpg
يحتاج المنزل الحديث إلى إكسسوارات عديدة تزين بها مقتنياته كالطاولات في الصالون أو بعض رفوف المكتبة أو زواياها، و من هذه الإكسسوارات الأواني
الزجاجية التي تستخدم في احتواء الزهور أو تستخدم بدونها حيث تشكل هذه المقتنيات زينة للمنزل ولأجزائه .
ونستعرض هنا عددا من هذه الأواني المختارة والعصرية بأشكالها وألوانها :
1 إناء من الكريستال في شكل كأس كبير الحجم والصورة، منقوش بصور وخطوط دائرية على محيطه، جعلت منه مادة للزينة.
2 امتزج في هذا الإناء اللون الأبيض مع اللون الرمادي ليشكلا لونا فريدا يزين هذا الإناء المخصص للزهور، متوسط الحجم حيث يبلغ مقاسه
12\24سم.
3 إناء مصنوع من السيراميك الأبيض، أنيق بصفاء لونه، يتكون من قاعدة على شكل إناء مصغر، يعطي للشكل العام بعدا جماليا مميزا.
4 إناء مميز بنوعية الزجاج الداخل في صناعته حافل بالأزهار التي اكتسى بها محيطه، ويعطي للطاولة جمالا خلابا يدعو إلى البهجة، حيث تتداخل فيه
الألوان البنفسجية والحمراء.
تحياتي للجميع
كيان الحب
تدخل ديكورات طاولة الطعام ضمن دائرة اهتمام الأسرة، التي تسعى لأن تقدم هذه الزاوية من المنزل في حلة جميلة، وتجعل منها مكانا لاستقبال الضيوف،
من خلال الاختيار الصحيح للديكورات، والتغير والتبديل الذي نجريه بين الحين والآخر على الأجزاء المكونة لها، ولاشك أن هذه الديكورات تغني
بالأفكارالجديدة في عالم الأسرة و باللمسات التي يضيفها أصحاب المنزل على ترتيب الطاولة وتحضيرها لتكون مائدة معدة لاستقبال الضيوف أو لتناول
الطعام.
ونستطيع وضع أسس لديكور الطاولة من خلال وضع تصور حول اختيار الألوان المتناغمة مع بعضها البعض، وكيفما كان شكلها، مستطيلة أم مربعة أم
دائرية.. فهي تؤدي دورا جماليا بعد أن يتم تزيينها بكافة وسائل الزينة من أغطية، أو أدوات المطبخ من صحون بمختلف الأشكال والألوان وملاعق.. لتؤدي
في النهاية دورها الجمالي والبروتوكولي في استقبال الضيوف، حيث توضع الصحون المتناسبة في الحجم مقابل بعضها البعض، والكأسات الزجاجية المتناسبة
في الشكل والحجم يتم و ضعها في الإطار الدائري للطاولة مع مراعاة التناسق في أحجامها، الذي يزداد جمالا في إطار الطاولة عندما يكون توزيع الأدوات
المعدة لتناول الطعام بشكل يعكس أناقة ورقي أصحابها، حيث توضع الشوك على يسار الصحن. فيما يوضع الملاعق و السكاكين على يمين الصحن، وتأخذ
الأغطية مكانها المميز على سطح الطاولة بحيث تكون متناسبة ومنسقة مع شكل الطاولة، و كذلك بوضع الصحون المسطحة المخصصة للمناشف على محيط
الطاولة ، وتوضع على يسارها صحون الخبز، فيما توضع على اليمين صحون السلطة.. وهكذا ترتب الطاولة لتعكس الأناقة اللازمة إبرازها لاستقبال
الضيوف، وتمييز المكان من خلال تزيين الطاولة وترتيبها.
http://www.al-jazirah.com.sa/magazine/24062003/59.jpg
بدأ الأثاث المعدني يكتسب أهمية كبيرة في دنيا الديكورات المعاصرة، ولم يعد المعدن من المواد التي تدخل في صناعة المفروشات أو الإكسسوارات المنزلية
بصورة جزئية، وإنما أصبح واحدا من المواد التي يصنع منها أثاث المنزل بمختلف أنواعه و أشكاله، وأصبح له من الأهمية ما يوازي أهمية المواد الأخرى
كالخشب والزان، وله طابعه الخاص في جعل ديكورات المنزل عنوانا لجماله ورقيه.
وهو يكاد يدخل في صناعة كافة أنواع الأثاث المنزلي ففي المطبخ تصنع المغاسل والرفوف والخزائن من الألمنيوم، فتسمح طبيعته وألوانه بجعل ديكورات المنزل
أكثر رقيا وجمالا، إضافة إلى سهولة تنظيفه والعناية به، وهي خاصية تكاد تشترك فيها كافة المعادن.
كما تصنع الخزائن المستخدمة في الحمام من المعدن الذي غالبا ما يكون الحديد أو الألمنيوم، فتحفظ أدوات الحمام والشراشف من الرطوبة والبخار الذي
يتميزبه هذا المكان. بالإضافة إلى دخوله في تصميم إطارات المرآة، وفي صناعة الأحواض أحيانا.
و تشتهر حدائق المنزل اليوم باحتوائها على الأثاث المعدني المقاوم لتقلبات الجو بين البرودة والحرارة، فالكراسي والطاولات وأواني الورود ونباتات الزينة، إنما
تصنع من الحديد أو النحاس.. حيث يبدع الحدادون في تصاميمها بإدخال مختلف أنواع الرسوم والصور، وطلائها بألوان زاهية تبهر العين، ومهما قيل عن
الأثاث المعدني فهو اليوم يدخل عالم الديكور منافسا للخشب والزان في الصناعة والتصميم.
http://www.al-jazirah.com.sa/magazine/24062003/61.jpg
يحتاج المنزل الحديث إلى إكسسوارات عديدة تزين بها مقتنياته كالطاولات في الصالون أو بعض رفوف المكتبة أو زواياها، و من هذه الإكسسوارات الأواني
الزجاجية التي تستخدم في احتواء الزهور أو تستخدم بدونها حيث تشكل هذه المقتنيات زينة للمنزل ولأجزائه .
ونستعرض هنا عددا من هذه الأواني المختارة والعصرية بأشكالها وألوانها :
1 إناء من الكريستال في شكل كأس كبير الحجم والصورة، منقوش بصور وخطوط دائرية على محيطه، جعلت منه مادة للزينة.
2 امتزج في هذا الإناء اللون الأبيض مع اللون الرمادي ليشكلا لونا فريدا يزين هذا الإناء المخصص للزهور، متوسط الحجم حيث يبلغ مقاسه
12\24سم.
3 إناء مصنوع من السيراميك الأبيض، أنيق بصفاء لونه، يتكون من قاعدة على شكل إناء مصغر، يعطي للشكل العام بعدا جماليا مميزا.
4 إناء مميز بنوعية الزجاج الداخل في صناعته حافل بالأزهار التي اكتسى بها محيطه، ويعطي للطاولة جمالا خلابا يدعو إلى البهجة، حيث تتداخل فيه
الألوان البنفسجية والحمراء.
تحياتي للجميع
كيان الحب