بدمعي صورتك
27-05-2010, 02:04 AM
http://www.nsaayat.com/up/uploads/nsaayatcefe619881.gif
نبذه مختصره عن الشاعر :
http://www.aawsat.com/2006/07/07/images/tvsupplement.371897.jpg (http://www.aawsat.com/2006/07/07/images/tvsupplement.371897.jpg)
هو فايق علي محمد العياضي .. اشتهر بإسم فايق عبدالجليل نسبة إلى خاله عبدالجليل الذي تولى رعايته
وهو من مواليد الكويت عام 1948 موظف ببلدية الكويت متزوّج ولديه ولد وأربع بنات هم غادة - فارس - رجاء - سارة - نوف .
قد بداء حياتة رساما
ثم أتجه لكتابة الشعر و أكتسب شهرة و محبة واسعه.
يعتبر فائق عبدالجليل صاحب مدرسة تجددية في الشعر الحداثي الشعبي فهو شاعر مثقف مجدد يكتب بتلقائية
طبيعية و بلغة تشبة لغة الماء وتمتاز قصائده بالثورة الرومانسية وقد أعطت كلماتة ملامح جمالية
مختلفة و مميزة للأغنية في الخليج العربي و أحدثت نقلة جديدة.
ترجمت بعض قصائدة للغة الفرنسية وتم تدريسها في بعض الجامعات و نشرت لة عدة قصائد في صحيفة
(اللموند) الفرنسية في السبعينيات,وقد كتب عنة في اللموند البروفوسور /سيمون جارجي وهو أستاذ في
كلية الآداب في جامعة جنيف بعد أن زار الكويت في الستينيات حيث قال "التصميم على عدم الأنسلاح من
الأرض القديمة التي تتلوى في عروقها جذور حنين الشعراء و عواطفهم ،هو أشد بروزا لدى أصغر شعراء
الكويت (فائق عبدالجليل) و أكثر ما يتمثل صدقة في تعابيرة التي هي مزيج من العامية و الفصحى".
كتب أيضا شعر الأطفال في فترة السبعينيات و قد تم نشر تلك القصائد في مجلة (سعد) و هي مجلة كويتية خاصة
بالأطفال و كان مهتما بمسرح الطفل و له عدة أسهامات فية ،كما كان هو مؤسس مسرح العرائس في الكويت
حيث كانت أول تجربة على الأطلاق في الكويت مسرحية (أبو زيد بطل الرويد) و هي مسرحية من تأليفة و
أخراج /أحمد خلوصي و قدمت المسرحية في العشرين من أغسطس 1974 على مسرح الشامية حيث كانت بداية
ولادة مسرح العرائس في الكويت وقد شغل منصب رئيس مجلس أدارة المسرح الكويتي من 1981-1983.
قام بكتابة عدة أوبريتات غنائية وطنية و أجتماعية أشهرها (بساط الفقر) 1980 بطولة
الفنان/عبدالحسين عبدالرضا,كما قام بغناء قصائدة العديد من كبار المطربين منهم محمد عبده حيث كانت
أشهر أغنياتة (أبعاد) التي ترجمت لعدة لغات – الراحل طلال المداح- أبوبكرسالم-عبادي الجوهر اصيل ابو بكر سالم غيرهم
القصيدة بالنسبة لفائق عبارة عن ركام من الحزن والترقب والانفعال والدهشة ومزج بين الماضي والمستقبل، وقد قال لي ذات مرة «القصيدة يجب ان تسابق الريح وتسبق الزمن وإلا فهي قصيدة محنطة». كان يحمل فصيلة هم مختلفة ومميزة وقد تلمس هذا الشيء في العديد من قصائده وتجد أيضا في بعض قصائده استقراء وتنبؤا لما هو عليه الان من وضع أو حال. واجمل قصائده كان يكتبها على الأرض، فكان اذا جلس على الأرض وطلب كوبا من الشاي الساخن اعرف ان إحساسه الشعري تحرك وهناك قصيدة مقبلة، انتظرها بشغف لكي أكون
أول من يقرأها.
رسالة فائق لأسرته__________
أم فارس «تحية.. محبة.. تقدير.. لك وللأولاد.. وأرجو أن تكونوا صامدين في الغربة.. مثلما أنا صامد هنا في الوطن اليوم الجمعة.. الوقت الساعة الرابعة فجرا.. المكان غرفة نومي.. وتحت ضوء الابجورة التي تلتحم برأسي باستمرار. لقد وعدتك أن أغادر الكويت الخميس.. ذهبت وجلست أتصفح أفكاري التي تتكاثر ثم تصبح فكرة واحدة.. وهي فكرة البقاء، كل أفكار الرحيل التي أتت إلي كانت مهزوزة وغير ثابتة وغير مستقرة إلا فكرة البقاء كانت هي الأكثر ثباتا... والأكثر قوة... فقد اكتشفت أن البقاء في الكويت يعطيني المناعة.. والقوة والصلابة، وبقائي هنا لا يعني أني غير محتاج لكم... أنا في أشد الحاجة لكم... الكويت بأمس الحاجة لي... قوموا بواجبكم الوطني في الغربة على أكمل وجه.. وقدموا ما تستطيعون تقديمه مع إخوانكم الكويتيين... حتى ساعة الفرج».
كانت تلك هي كلماته الأخيرة التي شكلت منعطفا غيّر من ملامح خريطة الأمل في لقائه من جديد، حيث وجدت رسالته بعد تحرير بلاده من الغزو العراقي عام 1991 في مطبخ منزله حينما عثرت عليها زوجته (أم فارس) وكان فوقها قلم تقطعت عروقه بجانب كوب من الشاي لم يسعفه الوقت لشربه
http://www.nsaayat.com/up/uploads/nsaayatcefe619881.gif
نبذه مختصره عن الشاعر :
http://www.aawsat.com/2006/07/07/images/tvsupplement.371897.jpg (http://www.aawsat.com/2006/07/07/images/tvsupplement.371897.jpg)
هو فايق علي محمد العياضي .. اشتهر بإسم فايق عبدالجليل نسبة إلى خاله عبدالجليل الذي تولى رعايته
وهو من مواليد الكويت عام 1948 موظف ببلدية الكويت متزوّج ولديه ولد وأربع بنات هم غادة - فارس - رجاء - سارة - نوف .
قد بداء حياتة رساما
ثم أتجه لكتابة الشعر و أكتسب شهرة و محبة واسعه.
يعتبر فائق عبدالجليل صاحب مدرسة تجددية في الشعر الحداثي الشعبي فهو شاعر مثقف مجدد يكتب بتلقائية
طبيعية و بلغة تشبة لغة الماء وتمتاز قصائده بالثورة الرومانسية وقد أعطت كلماتة ملامح جمالية
مختلفة و مميزة للأغنية في الخليج العربي و أحدثت نقلة جديدة.
ترجمت بعض قصائدة للغة الفرنسية وتم تدريسها في بعض الجامعات و نشرت لة عدة قصائد في صحيفة
(اللموند) الفرنسية في السبعينيات,وقد كتب عنة في اللموند البروفوسور /سيمون جارجي وهو أستاذ في
كلية الآداب في جامعة جنيف بعد أن زار الكويت في الستينيات حيث قال "التصميم على عدم الأنسلاح من
الأرض القديمة التي تتلوى في عروقها جذور حنين الشعراء و عواطفهم ،هو أشد بروزا لدى أصغر شعراء
الكويت (فائق عبدالجليل) و أكثر ما يتمثل صدقة في تعابيرة التي هي مزيج من العامية و الفصحى".
كتب أيضا شعر الأطفال في فترة السبعينيات و قد تم نشر تلك القصائد في مجلة (سعد) و هي مجلة كويتية خاصة
بالأطفال و كان مهتما بمسرح الطفل و له عدة أسهامات فية ،كما كان هو مؤسس مسرح العرائس في الكويت
حيث كانت أول تجربة على الأطلاق في الكويت مسرحية (أبو زيد بطل الرويد) و هي مسرحية من تأليفة و
أخراج /أحمد خلوصي و قدمت المسرحية في العشرين من أغسطس 1974 على مسرح الشامية حيث كانت بداية
ولادة مسرح العرائس في الكويت وقد شغل منصب رئيس مجلس أدارة المسرح الكويتي من 1981-1983.
قام بكتابة عدة أوبريتات غنائية وطنية و أجتماعية أشهرها (بساط الفقر) 1980 بطولة
الفنان/عبدالحسين عبدالرضا,كما قام بغناء قصائدة العديد من كبار المطربين منهم محمد عبده حيث كانت
أشهر أغنياتة (أبعاد) التي ترجمت لعدة لغات – الراحل طلال المداح- أبوبكرسالم-عبادي الجوهر اصيل ابو بكر سالم غيرهم
القصيدة بالنسبة لفائق عبارة عن ركام من الحزن والترقب والانفعال والدهشة ومزج بين الماضي والمستقبل، وقد قال لي ذات مرة «القصيدة يجب ان تسابق الريح وتسبق الزمن وإلا فهي قصيدة محنطة». كان يحمل فصيلة هم مختلفة ومميزة وقد تلمس هذا الشيء في العديد من قصائده وتجد أيضا في بعض قصائده استقراء وتنبؤا لما هو عليه الان من وضع أو حال. واجمل قصائده كان يكتبها على الأرض، فكان اذا جلس على الأرض وطلب كوبا من الشاي الساخن اعرف ان إحساسه الشعري تحرك وهناك قصيدة مقبلة، انتظرها بشغف لكي أكون
أول من يقرأها.
رسالة فائق لأسرته__________
أم فارس «تحية.. محبة.. تقدير.. لك وللأولاد.. وأرجو أن تكونوا صامدين في الغربة.. مثلما أنا صامد هنا في الوطن اليوم الجمعة.. الوقت الساعة الرابعة فجرا.. المكان غرفة نومي.. وتحت ضوء الابجورة التي تلتحم برأسي باستمرار. لقد وعدتك أن أغادر الكويت الخميس.. ذهبت وجلست أتصفح أفكاري التي تتكاثر ثم تصبح فكرة واحدة.. وهي فكرة البقاء، كل أفكار الرحيل التي أتت إلي كانت مهزوزة وغير ثابتة وغير مستقرة إلا فكرة البقاء كانت هي الأكثر ثباتا... والأكثر قوة... فقد اكتشفت أن البقاء في الكويت يعطيني المناعة.. والقوة والصلابة، وبقائي هنا لا يعني أني غير محتاج لكم... أنا في أشد الحاجة لكم... الكويت بأمس الحاجة لي... قوموا بواجبكم الوطني في الغربة على أكمل وجه.. وقدموا ما تستطيعون تقديمه مع إخوانكم الكويتيين... حتى ساعة الفرج».
كانت تلك هي كلماته الأخيرة التي شكلت منعطفا غيّر من ملامح خريطة الأمل في لقائه من جديد، حيث وجدت رسالته بعد تحرير بلاده من الغزو العراقي عام 1991 في مطبخ منزله حينما عثرت عليها زوجته (أم فارس) وكان فوقها قلم تقطعت عروقه بجانب كوب من الشاي لم يسعفه الوقت لشربه
http://www.nsaayat.com/up/uploads/nsaayatcefe619881.gif